حصاد شهري

حصاد تيقن لشهر 9

واصلت مبادرة “تيقن” متابعة المحتوى الإعلامي الذي تنشره الصفحات والمواقع الإلكترونية.

ولاحظت تيقّن أنّ الجزء الأكبر من الشائعات تركّز في المجال السياسي يليه الاجتماعي ثمّ الديني.

وجاءت المواد السياسية التي رصدتها “تيقّن” في شهر سبتمبر على النحو الآتي:

– 1 سبتمبر، نفي فيديو قيل إنه لانفجار مطعم في الإمارات.

– 1 سبتمبر، نفي صورة متداولة على أنها لوزير الدفاع السوداني السابق العقيد إبراهيم شمس الدين بعد أن عُثر عليه في سجن تحت مسجد في أم درمان بالسودان.

– 3 سبتمبر، نفي صورة انتشرت قيل إنها لموظفين يختمون الجوازات على الأرض في مطار دبي حين نزلت أول طائرة في المطار.

– 7 سبتمبر، نفي صورة تم تداولها على أنها لأب سوداني يحمل طفلته خلال الفيضانات.

– 8 سبتمبر، نفي دعوة ترامب الناخبين للتصويت مرتين في الانتخابات المقررة في نوفمبر/ تشرين ثاني، من أجل زيادة الأصوات لصالحه.

– 9 سبتمبر، نفي تصريحات منسوبة لعزام الأحمد يهاجم فيها نبيل عمرو ويصف تصريحاته بالرخيصة.

– 9 سبتمبر، نفي صورة انتشرت على أنها للأسير محمد شادي جرار.

– 10 سبتمبر، نفي صورة قيل إنها للسديس مع يهود عقب الإعلان الرسمي عن تطبيع العلاقات الإماراتي مع “إسرائيل”.

– 11 سبتمبر، نفي وقوع قتيلين وإصابة 3 آخرين في انفجار قنبلة من مخلفات الجيش الأردني بأحد مستودعات الجيش.

– 11 سبتمبر، نفي تصريح “عضو الكنيست” إيلي أفيدار بشأن وجود السفير التركي في “إسرائيل” والسفير “الإسرائيلي” في أنقرة.

– 13 سبتمبر، نفي صورة انتشرت على مواقع التواصل على أنها لفتى فلسطيني يتلقى رصاصة في قلبه خلال الانتفاضة الأولى.

– 15 سبتمبر، نفي صورة متداولة على أنها لإسماعيل هنية وهو يقبل يد جندي “إسرائيلي”.

 

  • 16 سبتمبر، نفي خبر جاء فيه أنّ المقاومة ستنشر فيديو للجنود “الإسرائيليين” في غزة مقابل الإفراج عن الأسرى المحررين في صفقة شاليط المعاد اعتقالهم، والمرضى، وكبار السن، والأسيرات.

 

 

  • 18 سبتمبر، نفي صورة انتشرت على أنها للشهيد نضال جبارين، إذ تبيّن أنها لطبيب الأسنان أحمد خليفة من أم الفخم.

 

  •  19 نفي تصريح للسفير القطري في أمريكا جاء فيه أنّ قطر لا تمانع في توقيع اتفاق لتطبيع العلاقات مع “إسرائيل”.

 

  • 21 سبتمبر، تصحيح معلومة نشرتها وكالة معاً بأنّ حركة فتح كانت تنفذ 1600 عملية يومياً خلال فترة الانتفاضة الثانية.

 

  • 22 سبتمبر، نفي خبر يفيد باسترجاع جيش الاحتلال لجميع الحواجز في الضفة الغربية خلال 24 ساعة.

 

  • 22 سبتمبر، نفي صورة مفبركة قيل إنها للزعيم الكوبي فيديل كاسترو وتشي جيفارا يدوسان على علم “إسرائيل”، وعرض الصورة الأصلية.

 

  • 28 سبتمبر، نفي صورة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي بأنها لجندي مصري يدوس على أحد الصيادين الفلسطينيين الثلاثة الذين أطلق عليهم الجيش المصري النار في عرض البحر.

 

  • 28 سبتمبر، نفي شائعات أفادت بأنّ الصيادين حسن ومحمود وياسر الزعزوع والذين أطلق عليهم الجيش المصري النار يتبعون لتنظيم بيت المقدس، وأنّ مركبهم احتوى على أحزمة ناسفة ومتفجرات.

 

  • 29 سبتمبر، نفي صورة مفبركة قيل إنها للقيادين فيما يسمى “الجيش الوطني السوري” الذي شكلته تركيا “فهيم عيسى ومحمد الجاسم” على خطوط التماس في أذربيجان، وعرض الصورة الأصلية.

 

أما المواد الاجتماعية فجاءت على هذا النحو:

– 5 سبتمبر، نفي صورة تم تداولها على أنها لسوبر ماركت تم تحطيمه لأنه يحمل اسم “أولاد الوسخة” في مصر.

– 10 سبتمبر، نفي خبر دفع اليوتيوبر الشهير أنس وأصالة لمبلغ 95 ألف دولار مقابل الإعلان عن جنس المولود وإضاءة برج خليفة في دبي.

 

– 11 سبتمبر، نفي قيام جل الأعمال البرازيلي “تشيكوينيو سكاربا ” يدفن سيارته الفاخرة من نوع بينتلي لتبقى معه في الآخرة.

– 13 سبتمبر، نفي خبر وفاة الفنانة دارين البايض.

– 14 سبتمبر، تأكيد خبر حول قرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر بالتحقيق العاجل مع الإعلامية رضوى الشربيني عقب حديثها عن الحجاب.

 

  • 20 سبتمبر، نشر توضيح صادر من منظمة الصحة العالمية يفيد بأنّها لا تقدم أي تعويضات مالية خاصة بوفيات كوفيد – 19.

 

  • 21 سبتمبر، نفي خبر يفيد بأنّ الصحة في غزة دعت كل من شارك في جنازة الشهيد خليل لبّد أن يحجر نفسه.

 

  • 24 سبتمبر، تصحيح خبر انتشر على لسان الأمين العام لاتحاد المعلمين سائد ازريقات بخصوص رواتب المعلمين.

 

  • 25 سبتمبر، نفي خبر وفاة الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عبد الرحمن السديس.

 

  • 28 سبتمبر، نفي تحذير انتشر على الواتساب ونُسب للمجد الأمني.

 

  • 29 سبتمبر، تأكيد خبر وفاة أمير الكويت صباح الأحمد جابر الصباح.

 

  • 29 سبتمبر، نفي مقطع فيديو قيل إنه للحظة إطلاق النار على الشاب محمد عراقي في الطيرة بالداخل المحتل.

 

وفي الجانب الديني، انتشرت صورة لنسخة من المصحف، سُمّيت فيها سورة الإسراء باسم “بني إسرائيل”، وقيل إن هذه جريمة كبرى جديدة من الإمارات وجاءت لإرضاء اليهود. فيما تأكد فريق تيقن من الخبر وتبين التسمية صحيحة وللسورة ثلاثة أسماء حسب أهل العلم، وهي سورة الإسراء وسورة بني إسرائيل وسورة سبحان.

 

  • وبتاريخ 24 سبتمبر، نفى فريق تيقّن تغريدة لوسيم يوسف ادّعى فيها أنّ شخصاً متشدداً يدعى أبو عائشة قتل راهباً كان يقوم على خدمته في كنيسة إيطالية.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: