تقين في الإعلام

في ذكراها الثالثة.. ناشطون وصحفيون يشيدون بمنصة “تيقن”

 

3 سنوات على تيقن، وتحرّي الحقيقة كان وما زال شعارها. مشروع إعلامي وُلد لرصد المعلومات الكاذبة وغير الدقيقة، في زمن لا تتوقف فيه الشائعات عن تضليل العقول، واقتحام البيوت.

في ذكراها الثالثة، تؤكد تيقن أنها ستبقى الدليل المختصر للحقيقة، الهدف الذي يعمل عليه جيشٌ من المتطوعين من مختلف التخصصات ومن مختلف دول العالم.

واحتفالاً بالذكرى، أشاد صحفيون ونشطاء بـ”تيقن” منبرًا ومنصةً على أدائها خلال هذه الفترة ودورها في محاربة الشائعات وتوضيح الحقائق.

الصحافي عنان النتشة كتب عبر صفحته: “تيقن، بدأت كمشروع تخرج، معتمدة على متطوعين ومتطوعات، والهدف هو التأكد من الأخبار وخاصة اللي بتعمل بلبلة.. بلشوا من فلسطين وهلا عندهم متطوعين بأكثر من دولة”.

وقالت الناشطة بتول كوسا: “مبادرة تيقن التي بدأت كمشروع تخرج، وانطلقت بكل مهنية تشق مسيرة عملها بكادر ضخم من الطلبة والصحفيين المتطوعين، الذين كان شغلهم الشاغل إنصاف الحقيقة والقضاء على الإشاعات، شكلت منصة هامة تقدم الحقيقة بتجرد كما تُعد مرجعاً للكثير من الأشخاص الذين يبحثون عن الحقيقة والأخبار الصحيحة”.

وكتبت الصحافية رنين جودة: “٣ سنوات على انطلاق موقع وهو منصة لرصد الأخبار المغلوطة والخاطئة بهدف تصحيحها، فخورة جدًا كوني جزء من فريق تيقن المُبدع.. عقبال يصير عنا وعي بفكرة معرفة الأخبار الصحيحة قبل نشرها على الصعيد الشخصي قبل الاعلامي”.

كما كتبت الصحافية آية طعمة: “منذ اللحظة الأولى لعرض فكرة تيقن، بدت وكأنها نقطة تحوّل.. تحوّل من فكرة.. إلى مبدأ، من مجرد مشروع تخرّج من بين آلاف المشاريع.. إلى موقع يزاحم أفضل المواقع الإعلامية في فلسطين، تيّقن أضافت لي الكثير”.

وأشادت الناشطة هديل أبو عامر، بالمبادرة، قائلة: “3 سنوات مرت على مبادرة تيقن، اليوم هالمبادرة الرائعة بتكمل ال3 سنين بالتحقق من الأخبار ونشر الأخبار الصحيحة والسليمة.. كل الحب لهيك فكرة عظيمة بتخلينا نكون واعيين وبتخلينا نفكر ونقول بصوت عالي مش احنا اللي بنضحك علينا بالشائعات، جهد عظيم مبذول وطاقم رائع وطاقات هائلة”.

وهي الإشادة التي كتبتها أيضا الناشطة شام حسين، وقالت: “مبادرة تيقن التي بدأت كمشروع تخرج، وانطلقت بكل مهنية تشق مسيرة عملها بكادر ضخم من الطلبة والصحفيين المتطوعين، الذين كان شغلهم الشاغل إنصاف الحقيقة والقضاء على الإشاعات، شكلت منصة هامة تقدم الحقيقة بتجرد كما تُعد مرجعاً للكثير من الأشخاص الذين يبحثون عن الحقيقة والأخبار الصحيحة”.

وكتب الصحافي عدي جعار عن تجربته في تيقن، وقال: “مبادرة تيقن بالإضافة لتميزها في كشف الأخبار الزائفة والخاطئة هي تلتزم بأخلاقيات التعامل مع الزملاء ولا تتصيد أخطائهم العابرة ومنشوراتهم الشخصية. تجربتي مع تيقن خاصة فيما يتعلق بالشأن التركي أضافت لي الكثير وزادت من درجة تحققي من الأخبار قبل التعامل معها .. تيقن فتحت أبواب كبيرة من التواصل مع كبرى المؤسسات التركية سواء الرسمية منها أو الأهلية أو الخيرية”.

وكذلك فعلت ساجدة بني شمسة: “ثلاث سنوات مرت على مبادرة تيقن بدأنا بخطواتٍ نزيهة، وسرنا بكل شغف نحو الحقيقة الكاملة، محملين بالمهنية والموضوعية والشفافية، لنضع بين أيديكم كامل القصّة. نقرأ، نبحث، نحلل ونغوص في التفاصيل.. تيقن تأخذك نحو الحقيقة”.

وأضافت: “سأوجز تجربتي في تيقن من خلال جملة واحدة.. تيقن جعلتني أتحقق من الخبر مراراً وتكراراً قبل نقله، لأنها مسؤولية عظيمة وتحدٍ أمام الصحفي يحدد مستقبله”.

وقالت أروى عثمان: “ثلاث سنوات مرت على مبادرة تيقن، بدأت كمشروع تخرج في قسم الصحافة والآن أصبحت منصّة ضخمة تضُم عدد كبير من الصحفيين والمتطوعين، الذين يبحثون بكل مصداقية وشفافية للوصول إلى الحقيقة وكشف الأخبار المُضللة والكاذبة، في الوقت الذي أصبحت الرغبة في السبق الصحفي لدى بعض وسائل الإعلام تعتدي على الحقيقة”.

فيما كتبت بيسان الخاروف: “مبادرة تيقن التي بدأت كمشروع تخرج، وانطلقت بكل مهنية تشق مسيرة عملها بكادر ضخم من الطلبة والصحفيين المتطوعين، الذين كان شغلهم الشاغل انصاف الحقيقة والقضاء على الاشاعات، فشكلت منصة هامة تقدم الحقيقة بتجردوتعد مرجع العديد من الأشخاص الذين يبحثون عن الحقيقة والاخبار الصحيحة”.

وقال الصحافي رغيد طبيسة إن “مبادرة تيقن رغم ظهورها منذ ثلاث سنوات إلا أن بروزها في العام الجاري بهذا الشكل كان نتاجاً لجهود استثنائية بذلها زملاء لنا بدافع الحرص على صحة المعلومة التي تصل الناس في واحدة من أكثر البيئات صلاحية لنمو الإشاعات”.

وكتب أحمد يوسف: “3 سنوات على انطلاق مبادرة تيقّن.. أحد أهم المشاريع التي أطلقها شباب فلسطينيون على السوشال ميديا مؤخرًا، وهو جدير بدعمنا جميعًا في ظل سيل الشائعات التي تنشرها صفحات يتعامل معها الجمهور الفلسطيني كأخبار موثوقة. بالتوفيق لفريق تيقن دائمًا. ربما نحتاج إلى زاوية مشابهة لهذا المشروع في كل وسيلة إعلامية من أجل وقف كل هذا الكذب من حولنا”.

وكتبت ميساء أبو زهيدة: “مساء الخير لتيقّن في سنتها الثالثة.. تيقن هي مصدر فخرنا وأملنا بأن في إعلامنا ما زال هناك بقية من المهنية والمصداقية. بدأت كفكرة مشروع تخرج وأصبحت اليوم منصة نعتبرها مصدرنا للخبر الحقيقي وعدسة تظهر حقيقة الخبر”.

وأشادت رند أبو صالح بتيقن وقالت: “ثلاثُ أعوامٍ من التَيقّن، بدأت بفكرة وانتهت بمنصة نفخر بوجودها في إعلام الوطن، كانت فيها تيقّن وما زالت وستبقى المرجع الذي يبث بصيص أملٍ لإعلامٍ أكثر مصداقية ونزاهة.. فخورة بكوني جزء من فريق متطوعي تيقن”.

كما كتبت أريج شريم: “مبادرة تيقن التي بدأت كمشروع تخرج، ورأت النور فيما بعد لتضم مجموعة كبيرة من الصحفيين/ات وطلبة من كلية الإعلام، أدركت من خلال تيقن أن السبق الصحفي الخاطئ جميع المؤسسات تستطيع القيام به وإن حظيت بالاهتمام ببداية الأمر فستفقده بعد حين لا محال، أما قلة هم من يرسمون خطة حقيقية لكسب ثقة جمهورهم برؤية بعيدة المدى من خلال الحقيقة ولا شيء غيرها”.

وأضافت: “أتوقع أنني من أصغر الأفراد الذين سنحت لهم الفرصة للمشاركة مع فريق تيقن، وأنا ممتنة لهذا جداً، تيقن أفضل فرصة يمكن أن يحظى بها طالب إعلام خلال فترة دراسته”.
وقالت آية ناشف: “مساء الخير لتيقّن التي مضى على انطلاقها ثلاث سنوات، فخورة أنني جزءٌ منها وأراها تكبرُ يوماً فيوم.
تيقّن علمتني أنّ الأخبار الكاذبة والشائعات تضرّ القضية العادلة لا تنصرها، فصرت أفكر في كلّ صورة، خبر، فيديو قبل تصديقه”.
وكتب الصحافي مؤمن شديد مشيدًا بتيقن: “بوتيرةٍ متسارعة، وفي عالمٍ لا يعرف الانتظار… تبرُز أحداثٌ وقصصٌ وأخبار بحاجة إلى مهنية ومصداقية أكثر.. لتُروى!”.
وأضاف: “أعوامٌ ثلاث مُذ انطلاق المنصة الرائدة، تيقّن، رائدةٌ.. تُصيب وتنضج تكبرُ وتتعلم، تتقصى لتكشف ما وراء الستار، تستعيدُ ما قُصَّ من النص”.
وتابع: “كانت فكرة وصارت منصّة تحلق خارج السرب ترسُم طريقًا نحو الحقيقة والفضاء الإعلامي الذي لا يشوبه كذبٌ أو تضليل.
منذ أن رأت هذه المنصة النور اعتبرت الأخبار الزائفة وما تنطوي عليها من مخاطر تقوّض القمية الجوهرية للصحافة -إخبار الناس بالحقائق-، التي من شأنها تساهم في زعزعة قدرة الجمهور على قراءة واقعِه بمقاربة سليمة، وتدخله في حالة من الشك والحيرة أمام كل خبر أو حدث يبرز في المجتمع”.
وأشاد حازم ناصر بالمبادرة، وقال: “تيقن فكرة شباب حلوه غيرت كثير من محتوى الاشاعات المنتشر ع السوشل ميديا. اليوم صار عمر الفكرة ثلاث سنوات بنتمنى الاستمرار والابداع المستمر”.
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: