صورة قديمة وهي ليست من قاعدة دهلك الإسرائيلية
الحقيقة أن الصورة قديمة وهي ليست من قاعدة دهلك.
بحث فريق تيقّن في الصورة، وتبيّن أنها نُشرت عبر الانترنت قبل حوالي ١٢ عام تقريبًا، حيثُ نُشرت عبر موقع "رويترز" بتاريخ ٢٤ أكتوبر ٢٠١٢ مُرفقةً بعنوان جاء فيه: "السودان يتهم إسرائيل بالوقوف وراء حريق مصنع الأسلحة".
كما جاء في وصف الصورة آنذاك: "قال شاهد من رويترز إن حريقًا ضخمًا اندلع بعد انفجار قوي مساء الثلاثاء في مصنع الأسلحة بالعاصمة السودانية الخرطوم، وقال مراسل لرويترز في مكان الحادث بجنوب الخرطوم إن الجنود أغلقوا الطرق المؤدية إلى المصنع حيث وقع المزيد من الانفجارات بينما كان رجال الإطفاء يحاولون احتواء الحريق. رويترز / سترينجر".
كما نُشرت الصورة عبر قناة "
" في فيديو نُشر بذات التاريخ مُرفقًا بعنوان جاء فيه: "ألقي باللوم على القصف الإسرائيلي في اندلاع النيران في مصنع الأسلحة في السودان".
يُذكر أن لإسرائيل قواعد عسكرية بحرية في جزر أرخبيل دهلك الإريترية وفي مدينة مصوع الساحلية، إلى جانب محطة تنصت أعلى جبل إمبا سويرا، حيث تستخدم إسرائيل الأبراج الاستطلاعية فوق جبال الجزر الإريترية لجمع المعلومات الاستخباراتية عن النشاطات العسكرية في البحر الأحمر ودوله، وتبعثها لسلاح الجو الإسرائيلي لمساعدته على استهداف مناطق عسكرية في محيط الأرخبيل، وتستخدم القاعدة لمراقبة الأنشطة الإيرانية في القرن الأفريقي وحراسة تجارتها البحرية.
الخُلاصة: الصورة قديمة وهي ليست من قاعدة دهلك الإسرائيلية مؤخرًا.
نشرت حسابات وصفحات عبر وسائل التواصل الاجتماعي صورة مُرفقة بعنوان جاء فيه: "عاجل الان قاعدة دهلك الإسرائيلية في إريتريا".
