صورة مُولّدة بالذّكاء الاصطناعي وليست لجنود إسرائيليين في قبضة المقاومة
نشرت حسابات وصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة قيل إنها لجنود إسرائيليين في قبضة المقاومة الفلسطينية.
الحقيقة أن الصورة غير حقيقية تم توليدها باستخدام الذكاء الاصطناعي.
بحث فريق تيقّن في الصورة التي قيل إنها صورة لجنود إسرائيليين في قبضة المقاومة الفلسطينية، لكن من خلال البحث العكسي لم تظهر أي نتيجة سابقة للصورة ولم يتم العثور على الخبر عبر أي من القنوات الرسمية التابعة لحـركة حمـ ـاس أو عبر أي مصدر عبري موثوق.
وبالتدقيق في الصورة، يتبيّن وجود العديد من التناقضات والتشوهات التي تشير أن الصورة غالبًا مولدة بالذكاء الاصطناعي وليست حقيقية، منها:
- الجندي في أقصى يسار الصورة تظهر لديه تشوهات في الأرجل من حيث الطول وشكل القدم.
- شكل الأسلحة تظهر فيه تشوهات حيث يوجد في إحدى البنادق مقبضين لليد.
- جميع وجوه الجنود الواقفين في الخلف غير واضحة أو مشوهة بطريقة غير منطقية، حيث لا تتضح أي ملامح للعيون أو باقي تفاصيل الوجه تحت التعتيم.
- التعتيم على أيدي الجنود الجالسين، حيث أن الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي غالبًا ما تفشل بتوليد حقيقي للأيدي والأصابع، وكأنه فشل في إعادة تشكيلها طبيعيًا.
- الظلال الناتجة عن الأجسام (للأشخاص والخوذة والأسلحة) غير منطقية مقارنة بمصدر الإضاءة المفترض.
- تظهر كتابة على السترات الواقية، لكنها غير قابلة للقراءة ومشوهة.
- تشابه غير طبيعي بين الجنود، حيث أن وضعيات الجنود تكاد تكون متماثلة وكأن النماذج مستنسخة بنمط واحد.
- اختلاف اللباس العسكري الإسرائيلي عن لباس الجنود الجالسين على الأرض.
يُذكر أن هذا الادّعاء جاء في ظل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزّة منذ السابع من أكتوبر.