حقيقة فيديو المذيعة الباكية: المقطع لا علاقة له بغزة

حقيقة فيديو المذيعة الباكية: المقطع لا علاقة له بغزة

‎نشرت صفحات وحسابات عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مُرفق بعنوان جاء فيه:
‎"المذيعة لم تتحمل وتتمالك نفسها وهي تشاهد تسريب صادم يُظهر أطفال غزة داخل سجون الاحتلال، وهم يهتفون “الله أكبر” ببراءة وعزة تفوق أعمارهم”.

 


 

 

 

الحقيقة ‎ أن الفيديو مضلل ومركّب.

 

‎بحث  فريق تيقّن في المقطع، وتبيّن أن الجزء الأول منه نُشر عبر الانترنت قبل حوالي ٧ سنوات تقريبًا، حيثُ نُشر بتاريخ ١٩ حزيران/ يونيو ٢٠١٨، وهو ويُظهر لحظة تأثر مذيعة قناة MSNBC أثناء تغطيتها لتقرير حول فصل الأطفال عن ذويهم ونقلهم إلى مراكز إيواء بموجب قوانين الهجرة المتشددة التي فرضتها إدارة ترامب آنذاك.


‎كما وأُرفق الفيديو حينها بعنوان:
‎"راشيل مادو تبكي بعد معرفة تقرير جديد عن ملاجئ الأطفال في جنوب تكساس".

 

‎أما الجزء الثاني من الفيديو الذي يُسمع فيه أصوات أطفال خلف القضبان، فقد نُشر عبر منصة انستجرام بتاريخ ٧ يونيو/حزيران ٢٠٢٥، وأرفق بعنوان جاء فيه:
‎"تسع سنوات في سجون بغداد – أيتام أطفال مسلمون يقضون أحكامًا بالسجن المؤبد مع أمهاتهم. ولدوا في الأسر، ولم يعشوا طفولة – فقط القضبان والرطوبة والجدران والمعاملة القاسية من الحراس، لم يرتكبوا أي جريمة، إنهم مجرد أطفال".

 

 

الخلاصة:

‎الفيديو مضلل ومركّب من مقطعين؛ الأول قديم نُشر عام ٢٠١٨ لمذيعة أمريكية تتأثر بتقرير عن أطفال مهاجرين في الولايات المتحدة، والثاني نُشر هذا العام يوثق أوضاع أطفال في السجون العراقية، ولا علاقة له بقطاع غزة أو سجون الاحتلال الإسرائيلي.