ما حقيقة مطالبة دول عدّة مغادرة رعاياها من إيران؟

ما حقيقة مطالبة دول عدّة مغادرة رعاياها من إيران؟

نشرت حسابات وصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي خبرًا يتحدث عن أن روسيا تخلي سفاراتها من إسرائيل بناءً على معلومات من إيران وأن عدّة دول تطالب رعاياها بالخروج من إيران ولبنان وعدم السفر إليها، ومن بين الدول تركيا وروسيا وبريطانيا وكندا والهند واستراليا. 

 

 

 بحث فريق تيقّن حول الادّعاء الذي يتحدث عن أن روسيا تخلي سفاراتها من تل أبيب بناءً على معلومات واردة من إيران، إذ تبيّن أن الخبر بلا أي مصدر رسمي أو موثوق، ولم تصدر أي جهة رسمية روسية أو إسرائيلية الخبر.

 

وببحث فريق تيقن بمواقع تتبع الطائرات تبيّن وجود بعض الطائرات المغادرة من تل أبيب إلى روسيا في يوم نشر الادّعاء ، إلّا أن الحركة تبدو اعتيادية بناءً على ما تم ملاحظته بتواريخ أخرى ولا يوجد ما يشير إلى حركة استثنائية.

 

 أما عن الادّعاء الذي يتحدث عن أن تركيا طلبت من رعاياها مغادرة إيران، فإنه بحسب وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا)، فإن المتابعات مع السفارة التركية في طهران تؤكد أن الادعاءات التي نشرتها بعض قنوات التواصل الاجتماعي حول قيام أنقرة بترحيل مواطنين أتراك من إيران غير دقيقة.

 

كما بحث فريق تيقن في منصات تركية عدة ووسائل إعلام تركية ولم يعثر على أي خبر رسمي بهذا الشأن.

 

 كما ورد في الادّعاء خبر عن طلب روسيا من رعاياها مغادرة إيران وهو ما لم يعثر الفريق على أي مصدر رسمي له، وعلى العكس فقد وجد خبرًا على موقع "روسيا اليوم" جاء فيه أن روسيا توصي مواطنيها الموجودين في إيران باتخاذ إجراءات احترازية أي لم تطلب منهم المغادرة.

ومن بين الإجراءات: الامتناع عن زيارة الأماكن المزدحمة وتصوير الصور ومقاطع الفيديو والامتثال الصارم لمتطلبات أجهزة إنفاذ القانون والخدمات الخاصة.

 

 أما بريطانيا وأستراليا وكندا وفرنسا فقد جددت هذه  الدول تحديث توصية عدم السفر لإيران وأوصت رعاياها بمغادرتها.

 

 أما عن ادّعاء طلب الدول السابقة لرعاياها بمغادرة لبنان وعدم السفر إليها فلم يجد الفريق أي تحذيرات جديدة بشأن لبنان.

 

 يذُكر بأن تداول هذه الادّعاءات جاءت عقب تهديدات من ترامب للقيادة الإيرانية على خلفية ما تشهده إيران من اضطرابات منذ أيام.

 

ملاحظة: تم تدقيق الادعاء أعلاه باستخدام تشات بوت تدقيق المعلومات الخاص بالشبكة العربية لمدققي المعلومات، يمكنكم/ن استخدامه هنا: https://wa.me/12025390559"