إغلاق السلطات الليبية لمطعم 7 أكتوبر خبر مضلل

إغلاق السلطات الليبية لمطعم 7 أكتوبر خبر مضلل

 نشرت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي خبرًا جاء "السلطات الليبية تغلق مطعم 7 أكتوبر بعد شكوى إسرائيلي"

 

الحقيقة أن الخبر مضلل

تواصل فريق تيقن مع صاحب مطعم 7 أكتوبر الشاب أصيل اسويري والذي أكد أن ما يشاع عن إغلاق مطعمه من قبل السلطات الليبية هو خبر غير صحيح. 

كما بحث فريق تيقن في الفيديو الذي نشرته صفحات على أنه لإخلاء مطعم باسم 7 أكتوبر وتبين أنه مطعم آخر في ليبيا بنفس الاسم وبالفعل تم إغلاقه ولكن ليس على يد السلطات الليبية.

بالعودة إلى صفحة المطعم على فيسبوك وجد الفريق منشورًا أرجع فيه أصحاب المطعم سبب الإغلاق إلى خلاف مع أصحاب العقار الذي يوجد فيه المطعم.

حيث جاء في المنشور: "تخيل تعمل سنة كاملة لتحقيق هدفك رغم كل الصعوبات التي واجهتنا وتتفاجئ من اقرب الناس اليك من اصحاب دينك وعقيدتك الغدر يأتي من اقرب الناس اليك ليس من اليهود بعد عام من العمل والاصرار على بقاء الاسم الذي يدل على الهوية الفلسطينية 
وهنا يأتي اصحاب العقار ليطلب رقم مبالغ فيه وغير متفق عليه منذ البداية ورغم موافقتي عليه الا ان رفض تجديد العقد 
لم يُحترم عقد، ولا جهد، ولا عامٌ كامل من العمل.
هكذا انتهى الأمر…
بقرارٍ جشعٍ لا يرى في التعب سوى رقمٍ قابلٍ للاستبدال"

وبالبحث أكثر في منشورات الصفحة وجد فريق تيقن منشور آخر مكتوب فيه أن الخلاف بين أصحاب المطعم وأصحاب العقار قائم قبل 3 أشهر من الإغلاق.

الخلاصة.. صاحب المطعم الذي انتشرت له على نطاق واسع مكالمة هاتفية مع شخص عرّف عن نفسه بأنه إسرائيلي نفى لتيقن خبر إغلاق السلطات الليبية لمطعمه، والفيديو المتداول لإخراج محتويات مطعم هو لمطعم آخر بنفس الاسم وتم إغلاقه بسبب خلاف بين أصحاب المطعم وأصحاب العقار.

تنويه هام.. تشير منصة تيقن ضمن سياسة التصحيح إلى أن هذا التحقيق تمت إضافة معلومات عليه بعد وصول الفريق لها بعد النشر الأول