إدعاءات غير صحيحة حول تورط ملك المغرب بجرائم وثائق ابستين
نشرت حسابات وصفحات عبر وسائل التواصل الاجتماعي صورة مُرفقة بعنوان جاء فيه: "تسريبات خزانة العدل الأمريكية تخرج لنا فضيحة مدوية تضرب القصر الملكي.. الملك محمد السادس و مستشاره كانا يبيعان الأطفال المغاربة لتمارس عليهم الفاحشة في جزيرة رجل الأعمال ابستين!".
فيما ورد في الصورة المرفقة نص جاء فيه: "تمت الموافقة على منح جيفري إبستين وقتًا خاصًا مع مستشار الملك المغربي محمد السادس، الطيب الفاسي الفهري، الذي شغل المنصب لمدة 16 عامًا".

الحقيقة أن الإدعاءات غير صحيحة.
من خلال بحث فريق تيقّن في الوثائق المطروحة -حتى الآن- على الموقع الخاص بوثائق ابستين التابع لوزارة العدل الأمريكية فلم يجد أي معلومات مذكورة حول تورط ملك المغرب محمد السادس بالجرائم الواردة في الوثائق.
ومن خلال إدخال اسم الملك عبر خانة البحث في الموقع فقد تبيّن أن اسم الملك محمد السادس ورد ١٦ مرة، ارتبطت بمعلومات سياسية حول زيارات قام بها الملك إلى بعض الدول ومعلومات أُخرى لا علاقة لها بالاتجار بالأطفال كما ورد في الإدعاء.
ينوّه فريق تيقّن إلى أن جزءًا من الوثائق كان قد نُشر في وقتٍ سابق، فيما تم طرح وثائق جديدة مُؤخرًا تضمنت أسماء جديدة متورطة.
ومن الجدير بالذكر أن هناك صورًا نُشرت بتاريخ ١٨ كانون الأول/ ديسمبر ٢٠٢٥ جمعت بين ملك المغرب وجيفري إبستين في وقتٍ سابق. حيثُ نُشرت مُرفقة بوصف جاء فيه: "حصلت صحيفة نيويورك بوست حصرياً على صورة للرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون وضيوف حفل زفافه في المغرب عام ٢٠٠٢، وهما غيسلين ماكسويل وجيفري إبستين.
الصورة من: نيويورك بوست"

الخُلاصة: لا يوجد مصدر موثوق للمعلومات التي نُشرت حول تورط ملك المغرب محمد السادس بجرائم الاتجار بالأطفال التي وردت في وثائق إبستين المُسربة.