روسية تقطف الزيتون في جنوب لبنان وليست إسرائيلية
تداولت حسابات إسرائيلية على مواقع التواصل الاجتماعي صورة ومقاطع فيديو لسيدة تقطف الزيتون، بزعم أنها إسرائيلية موجودة في جنوب لبنان. وأُعيد تداول المشاهد ضمن سجالات سياسية داخل لبنان.
تحقّق تيقّن من الادعاء، وتبيّن أنه مضلل؛ إذ إن السيدة الظاهرة في المشاهد روسية ومتزوجة من شاب لبناني، وليست إسرائيلية كما زعمت المنشورات.
وبمراجعة حسابها الشخصي، تبيّن أنها نشرت فيديو توضيحياً بتاريخ 24 تشرين الأول 2026، نفت فيه الشائعات المتداولة بشأن هويتها، وأكدت أنها روسية ومتزوجة وتعيش في جنوب لبنان.
كما أظهر فحص منشورات صفحتها أنها تشارك متابعيها يومياتها، ومن بينها مقاطع توثّق مشاركتها في قطف الزيتون. وبذلك، فإن المشاهد المتداولة تُظهر جانباً من حياتها اليومية، ولا توثّق وجود سيدة إسرائيلية في المنطقة.
ويتوافق توضيح السيدة مع ما نشره موقع (بنت جبيل) نقلاً عن مهدي حمدان، الرئيس الفخري لبلدية كفرا، الذي أوضح أنها روسية الجنسية ومتزوجة من ابنه، نافياً الادعاء المتداول بأنها إسرائيلية. ونشر موقع (جنوبيات) توضيحاً مماثلاً بتاريخ 24 تشرين الأول 2026.
استُخدمت المشاهد، بعد إسناد هوية إسرائيلية إلى السيدة، في سجالات سياسية داخل لبنان، إذ أُرفقت بتعليقات تقدّم وجودها بين أشجار الزيتون باعتباره مدخلاً للسخرية من "انتصارات المقاومة" وانتقاد دورها في الجنوب. غير أن هذا الاستخدام استند إلى معلومة مضللة بشأن هويتها، نفتها السيدة في توضيحها المنشور.
وعليه، فإن الادعاء بأن المشاهد تُظهر إسرائيلية تقطف الزيتون في جنوب لبنان مضلل؛ فهي سيدة روسية متزوجة من لبناني، وكانت تشارك يومياتها خلال موسم قطاف الزيتون.