الراية المحروقة ليست علم حماس بل راية مؤسسة حجاج

الراية المحروقة ليست علم حماس بل راية مؤسسة حجاج

نشرت حسابات وصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مُرفق بعنوان جاء فيه: "المدعو حسام الأسطل يهدد حماس" وظهر في الفيديو وهو يحمل علمًا أخضر ويقوم بحرقه قائلاً: "حمـ ـاس انتهت، فش حمـ ـاس.. حـ ـماس كانت رماد وحتصير رماد"، في إشارة إلى أنه أحرق راية حركة حمـ ـاس".

 

 

 

 

الحقيقة أن العلم الذي قام بحرقه ليس علم حركة حمـ ـاس. 

 

من خلال تدقيق فريق تيقّن في الفيديو، تبيّن أن الراية الخضراء التي قام الأسطل بحرقها ليست راية حركة حمـ ـاس وإنما راية تُستخدم خلال رحلات الحج لمؤسسة تُدعى "مُؤسسة مطوفي حجاج جنوب آسيا".

 

ويظهر ذلك جليًا خلال أحد اللقطات التي انقلبت خلالها الراية بفعل حركة الرياح، حيث ظهر شعار المُؤسسة مُرفقة باسمها ورقم مركز الخدمة الخاص بها وهو ٦١.


 

ومن خلال بحث فريق تيقّن، فقد عثر على منشورٍ عبر حساب "مُستشفى جامعة الملك عبد العزيز" في منصة X نشرت خلاله صورًا لحقائب طُبع عليها ذات الشعار الذي يظهر في مقطع الفيديو وذات اسم المُؤسسة، حيثُ أُرفقت صور الحقائب بنص جاء فيه: "المستشفى الجامعي يتقدم بالشكر والامتنان لمؤسسة السيد حسن نوري (مؤسسة مطوفي حجاج جنوب آسيا - مكتب الخدمة ٩٩) على مبادرتهم في تقديم ١،٥٠٠ حقيبة مستلزمات شخصية للممارسين الصحيين والموظفين بالمستشفى"، وتظهر الحقائب بألوان مُختلفة، منها اللون الخمري والكُحلي.

 

ومن خلال البحث حول المؤسسة تبيّن أنها مؤسسة أُنشِأت لخدمة الحجاج الأجانب في المملكة العربية السعودية حيثُ بدأت بخدمة مجموعة من دول جنوب آسيا ومن ثم توسّعت لتضم دولاً عدة كـ باكستان، الهند، بنغلاديش، أفغانستان، سيرلانكا، نيبال، المالديف، وغيرها.

 

الخُلاصة: الراية التي أدعى حسام الأسطل أنها تعود لحركة حمـ ـاس وقام بإحراقها خلال بث مُباشر تعود لمؤسسة مطوفي حجاج جنوب آسيا ولا علاقة لها بحركة حمـ ـاس.